«حدوتة قبل النوم».. «سارة تحب أخوها»
تنمية الذكاء عند الاطفال

تنمية الذكاء عند الاطفال امر حيوى و ضرورى فى كل بيت فكل ام اكثر ما يشغلها هو كيف يمكنها تنمية ذكاء طفلها كيف يمكن ان يصبح ابنها متفوق دراسيا و متميز بين اصدقاءه , ولكن هل هناك عوامل تؤثر على ذكاء الاطفال , وماهى النصائح و الطرق المتبعة لتنمية ذكاء الطفل , و هل الذكاء ينحصر فقط فى الذكاء الدراسي كل هذه الأسئلة و اكثر سوف نقوم باجابتها فى الأسطر القليلة القادمة
اقرأى ايضا :- تنظيم اليوم الدراسي لطفلك
العوامل التي تؤثر على ذكاء طفلك
العقاب المادي و البدني
يؤثر على ذكاء الطفل سلباً ، فالعقاب ليس أول شيء لتعديل سلوك طفلك ، كما أن العقاب له أسس ولكل سن له طرق عقاب معينة، العقاب البدني يؤدي بالطفل إلى الإنعزال ويكون أكثر عدوانية ، كما أن العقاب يجعل الطفل في حالة نفسية غير سوية أو مستقرة ، وكل هذا يعتبر توترات تقلل من تركيز الطفل وهدوءه لإٍستيعاب ما يدرسة ، كما أن العنف يؤدي للعزوف عن أشياء كثيرة فبعض الأباء لعدم فهم أبنائهم لمحتوى دراسي معين يعاقبوهم بدنياً وقد يكون هذا لقدرتة المحدودة التي لا يقدرها والده وبالتالي بدلأ من استخدام الترغيب للطفل ،يعاقبة بدنياً فيكره الطفل الدراسة برمتها .
العوامل البيئية و تلوث الهواء
يقلل تلوث الهواء من ذكاء الطفل وقدرتة على التركيز واثبتت ذلك العديد من الدراسات ذلك ، حيث نجد أن عدد كبير من الأطفال الذين يسكنون في المناطق الصناعية وذات الإزدحام المروري ، يكون درجاتهم أقل من غيرهم في الأختبارات وتركيزهم أضعف نظراً لعدم تعرضهم لهواء نقي ونظراً لان هذه المناطق وعوادمها تنتج غازات سامة وملوثة في الهواء يستنشقها الطفل ، ولكن لا حيلة لأغلبنا الذين يسكنون في تلك المناطق ، إن فالحل هو احرصي على خروج طفلك على الأقل كل أسبوع إلى الحدائق وأماكن مفتوحة لإستنشاق هواء نقي .
الإعلام وتحديداً أفلام الكرتون
تعتقد كثير من الأسر أن ترك الطفل أما تلك الأفلام منذ صغر الطفل خاصة في أول ثلاث سنوات وهدوء الطفل والإنصات لها هو ميزة وتشغله عن العبث ، ولكن هذا خطأ ، ونظراً للمؤثرات والألوان التي تقدمها الأفلام فالطفل يعتاد على المثيرات القوية وعند شرح معلمتة الدرس فإنه يمل بسرعه ، كما أنها تجعل تفكيرة في نماذج أغلبها خيالي وتقوم بتصرفات كثير منها خاطيء ومناقض للواقع وبالتالي تجعل الطفل مع عالم أخر في داخله ، والحل هو تقليل مشاهدة التلفاز خاصة في السن المبكرة ، واجعلي له وقت مخصص بسيط ، وكي تنمي ذكاء طفلك قومي باللعب معه بالرسم وقراءة القرأن وسر القصص وعمل أعمال فنية مناسبة لسنة كل هذا ينمي ذكاء كما انه لا يفر منه لأنها مسلية.
سوء التغذية للطفل
يعتبر من أهم العوامل التي تؤثر بقوة على ذكاء الطفل هو سوء التغذية له ، خاصة سوء التغذية في السنوات الأولى من عمر الطفل ، والحل هنا بسيط لابد من إتباع أنظمة غذائية متنوعه ومفيدة لطفلك ، ولا تكوني مثل كثير من الأمهات التي ترى أن كثرة كميات الأكل هي التي تفيد طفلك فهذا خطأ الفكرة ليست ف الكم ، إسألي طبيبك على أهم العناصر الغذائية واحرصي على عمل فحوصات لطفلك وتأكدي من عدم نقص فيتامين معين في جسمة ، فالتغذية تقوي ذاكرة الطفل وتؤثر إيجاباً على تركيزة وذكائة ، ويعتبر اللحوم والأسمالك والبيض واللبن والجبن من الأطعمه الذكيه انها تساعد على الذكاء .
الرضاعة الصناعية
تؤثر الرضاعة الصناعية على ذكاء الطفل عن الرضاعة الطبيعية حيث أن للرضاعة الطبيعية فوائد عالية لنسبة ذكاء الطفل ونمو المخ ، ووجدت الدراسات أن الأطفال الذين لم يتعرضوا للبن الصناعي درجاتهم في الإختبارات أعلى من الذين أخذوا لبن صناعي مع الرضاعه الطبيعه وغير الذين لم يكن لهم نصيب في الرضاعة الطبيعية ، كما أن تحديد وقت الفطام كما ذكر القرأن الكريم عامين كاملين وذلك لحكمة الله عز وجل ، فبعض الأمهات تختصر الطريق ولكنها تحرم طفلها من نصيبة في النمو الكامل ، والحل هنا جزئي لأنها في الغالب تكون نصيب الطفل هكذا ولكن يمكن تعويضة من خلال أطعمه تزيد من نسبة الذكاء يوصفها الطبيب .
اقرأى ايضا :- قصص اطفال لغرس القيم

نصائح عامة لتنميةالذكاء عند الأطفال
- إهتمي بغذاء طفلك وعناصرة ، بروتين وأسمالك وفاكهه.
- إعطاء الطفل سوائل كثيرة طيلة النهار.
- قراءة القصص بإستمرار لطفلك مما لها من تأثير قوي للطفل.
- ممارسة هواية الرسم للطفل وخصصي له أماكن للإبداع ومن الممكن أن ترسمي له أنشطة ناقصة وهو يستكملها .
- شراء ألعاب مسلية ولكن تعليمية مثل البازل والمكعبات.
- مشاركة الطفل في بعض الأعمال المنزلية .
- وقت المذاكرة ابتعدي عن أي ضوضاء وخصصي مكان لها كما أن لا يذاكر طفلك وسط محادثات من الأسرة أو أمام التلفاز.
- تابعي المحتوي الإعلامي الذي يشاهدة طفله والتقليل من مدة مشاهدة التلفاز .
- اندماج طفلك في الحضانة سوف يتعلم أنشطة مختلفة .
- متابعة الطبيب لفحص مدى اكتمال عنصر الحديد والفيتامينات في جسم طفلك وما يحتاجها .
- خصصي وقت في اليوم للعب مع طفلك دون مقاطعات .
- قومي بعمل جزء خاص في المنزل تعلق به إنجازات الطفل سواء رسمة أو أي شيء ، وشاركية وقدمي لطفلك المدح والثناء واشكرية على المجهود الذي يبذلة .
- لاتوبخي طفلك حين يقدم لكي رسمة غير مفهومة وان أردتي إطلبي منه أن يرشحلك ما يقصده وسوف تتفاجئ من ما يقولة.
- شجعي طفلك على كل الإعمال التي يقوم بها طالما ليست خطأ وتنوعي في التشجيع فبعضة معنوي وبعضة مادي أو تقدمي له أي مميزات كأن يختار مكان النزهه يوم العطلة القادم.
- القصص قومي بشراء مجموعه من القصص لما لها من أثر عظيم في التنشئة الإجتماعية وانتقي موضوعاتها وأكثري من القدوة الصالحة .
- عندما تعلمي طفلك الحروف لا تهتمي برتيبها بل قومي بربطها بشيء كان عندما تروا غزالة في الحديقة كرري له اسمها وانها تبدأ بحرف ال غ وليس مهم التريب .
- اشتري لطفلك ألعاب تحفز ذكائة مثل البازل والمكعبات وقومي بفكها وتركيبها معه .
- لا تقولي ليس لدي وقت لفعل كل هذا أو امكانياتي المادية لا تسمح فكل شيء له بديل من المنزل والوقت ان تم تنظيمة سوف يصبح لكل شيء نصيب في يومك
[sociallocker]
[/sociallocker]دور الحضانة فى تنميةالذكاء عند الاطفال
مرحلة الحضانة تهيء طفلك للمدرسة فإذا كنتي تريدي تنمية ذكاء طفلك فهي مرحلة مهمه ولكن عليكي متابعة الحضانة جيداَ من حيث أنشطتها ، كما أن عليكي التأني في اختيار الحضانة ودراسة كل شيء وللإفادة أنظري مقال معايير إختيار الحضانة للطفل ؟، وعليكي متابعة سلوك طفلك ومشاركتة في أنشطة الحضانة ومن المهم جداً إعادة الأنشطة التي مارسها الطفل في الحضانة في المنزل معكي إن توافرت الإمكانيات كالرسم ، وبعض الأعمال الفنية .
اقرأى ايضا :- حضانة الأطفال فوائد و معاير الأختيار
العلاقة بين الموهبة و ذكاء الطفل
إحرصي على تفريغ مواهب طفلك وإكتشافها وإستخراجها ، كثير من الأمهات ترى أن ذكاء الطفل يظهر فقط في المحتوى العلمي ( المناهج ) وهذه اعتقاد خاطىء فاذكاء ليس فى الدراسة فقط فهناك الذكاء الاجتماعى والذكاء الاخلاقى وهناك الذكاء الابداعى فقد يكون ابنك متفوق رياضيا او فى الرسم او فى الموسيقي او الكمبيوتر , فاكتشفى موهبة طفلك ولا تضعى كل مجهودك فى الدراسىة فقط
لو المقال عجيك اعملى شير عشان يوصل لغيرك
نشاط الكروت لغرص الصدق فى الاطفال
الهدف من النشاط :-
طريقة عمل النشاط :-
- حضرى عدة اوراق بيضاء او بطاقات كرتون تصلح للكتابة عليها
- سوف يتم الكتابة على وجه كل بطاقة موقف صعب يتعرض ليه الطفل قد يضطر فيه الى الكذب او خيانة الأمانة
- اكتبي على الوجه الأخر للبطاقة نتيجة التصؤف الخاطىء للكذب
امثلة للبطاقات :-
البطاقة الأولى
البطاقة الثانية
- طلب أحد الوالدين من الطفل اختيار أحد البطاقات ويقرأ الموقف عليها ويسأل الطفل عن التصرف المناسب من وجهة نظره لهذا الموقف ثم تقارن أجابته بما كتب علي وجهي البطاقة من نتائج
- فى حالة عدم مقدرة الطفل على القراءة يمكن ان تقومى انتى بقراءة الكروت للطفل .
لو النشاط عجبك اعملى شير عشان يوصل لغيرك
خمسة أنشطة للأطفال من داخل المنزل

«حدوتة قبل النوم»... «بائع التفاح»

شبعوا ولادكم
#شبعوا_ولادكم
و المقصود هنا مش الشبع في (أكل و شرب) لإن ده أدنى درجات الشبع لكن المقصود شبعوهم حنان👪 شبعوهم أمان👨 شبعوهم صحوبية💞 شبعوهم أحضان شبعوهم ضحك😄 .
خدوا من وقتكم و أدوهم ⏰صحابوهم و إلعبو ا معاهم💃 خدوهم في حضنكم و خلوهم يناموا جواه👪 يحسوا بالأمان معاكم لو رجعنا عدنا النظر في الموضوع هنلاقي إننا أكتر إحتياج للحضن ده منهم.
لاعبوهم و ادخلوا معاهم عوالمهم إسرحوا جوا خيالاتهم و دوبوا وياهم فيها.
شغلك مهم أه لكن ولادك أهم و ايه الفايدة لو كسبت الشغل و ضيعت اللي بتشتغل عشانهم.
أصلها دايرة و مقفولة حتديهم حنان النهاردة هيكونوا أحن عليك بكرة.
هتسأل و تهتم النهاردة مش هيسيبوك بكرة.
ولادنا أهم حاجة في الدنياوخدوا بالكم منهم.
و خليكم دايما فاكرين إنهم لو " مشبعوش جوا البيت هيدوروا على الشبع براه و هيكون في فاتورة لازم تندفع و اللي هيدفع الفاتورة هما إحنا بس الحساب هيبقى تقيل قوي "
قصة جسمى ملك لى للحماية من خطر التحرش الجنسي
كيف نعالج مشكلة الالفاظ البذيئة عند الاطفال؟
كيف نعالج مشكلة الالفاظ البذيئة عند الاطفال؟
تلك الشتائم التي تطارد الأطفال وقتما وأينما وُجِدوا فإن لم يسمعوها في البيت من أحد والديهم فسيسمعونها فى
• الحضانة أو المدرسة من خلال بعض زملاءهم نظراً لاختلاف بيئاتهم ونشأتهم وطريقة تربيتهم،
• سيسمعونها أيضاً عند ركوبهم إحدى وسائل المواصلات خاصة "الميكروباص " وغيره من المواصلات التى أدمن سائقوها وفئة من راكبيها السب واللعن والشتم لأتفه الأسباب!،
• كما سيسمعونها رغم أنوفهم من خلال وسائل الإعلام المختلفة التى تتبارى فى تقديم أعمال فنية درامية أو سينمائية أو مسرحية حافلة بالعديد من الشتائم والألفاظ النابية وأساليب الردح المختلفة، حيث يبرر مَن أعدوها وقدموها وأخرجوها إلى النور بأنهم هكذا ينقلون الواقع بأدق تفاصيله ويسلطون الضوء على كل سلبيات المجتمع لعلاجها، فضلاً عن البرامج السياسية المليئة بالتراشقات والتناحرات اللفظية والصراعات المختلفة والتى يشاهدها الآباء والأمهات لمعرفة آخر الأخبار والتطورات السياسية وبالتالى يتابعها الأطفال مجبرين فتؤثر عليهم سلباً وتلقنهم دروساً فى عدم الالتزام بأدب الحوار وعدم احترام وجهة نظر الآخرين والتطاول والهجوم على كل من يختلف معهم!
ولعلاج هذه المشكلة يُنصَح باتباع الآتي:
- عدم إبداء أي انزعاج ملحوظ عند سماع كلمة نابية من الطفل لأول مرة، حتى لا تعطي للكلمة أهمية وتأثير، مع عدم إبداء ارتياح ورضا بالابتسامة والضحك عند سماع السباب؛ لأن ذلك يولد تشجيعاً لدى الطفل بتكرار الشتائم.
- الاستماع إلى مشكلة الطفل ومعرفة الأسباب التي دفعته لترديد تلك الكلمات السيئة مع الشرح للطفل أن هذه الكلمات النابية تزعج الآخرين مثلها فى ذلك مثل الضرب.
- البحث عن المصادر التي يتعلم منها الطفل هذه الألفاظ البذيئة، ومحاولة إبعاده عنها وعن أصحاب السوء.
- ربط الطفل بالله وبالثواب والعقاب مع الشرح له أن السباب والشتم يغضب الله سبحانه وتعالى.
- تدريب الطفل على كيفية التعبير عن عدم الرضا بأسلوب مهذب ومحترم مع الصبر عليه، لأن رغبة الطفل في إشباع رغبته بإظهار عدم رضاه أقوى من أثر الضرب.
- مُكافأة الطفل بالتشجيع والمدح عند اعتراضه بأسلوب لائق.
- تجنب التلفظ بألفاظ نابية أمام الأطفال، أو التصرف بشكل عصبي غير لائق.
- استخدام كلمات وتعبيرات مقبولة للتعبير عن الأشياء السيئة أمام الأطفال.
- معاقبة الطفل على تلفظه بالسباب من خلال جلوسه في مكان لمدة دقيقة أو اثنين، وذلك إذا لم يستجب الطفل للتنبيه بعد أربع أو خمس مرات.
- مقاطعة الطفل عند التفوه بالسباب حتى يعتذر، ويتم ذلك بنوع من الحزم والشدة غير المفرطة.
- في النهاية علينا أن نعي جميعاً أن لا أحد من الأطفال شتّام وبذيء بالفطرة، فكلهم مهذبون وأنقياء بطبيعتهم، وإنما نحن الكبار مَن تسببنا فى تشويه وتلويث فطرة أطفالنا بهذا الشكل المؤسف وجعلناهم يكبرون قبل أوانهم
- وإن كانت الشتائم والألفاظ النابية لا تَمُت للكبر والنضج بصلة - بل على العكس فهى تدل على نقص وضعف الشاتم وعجزه عن المواجهة والتفاهم بأسلوب لائق ومحترم!.
كيف يمكن علاج النسيان وتحسين الأداء الدارسي؟
كيف يمكن علاج النسيان وتحسين الأداء الدارسي؟
---------------------------------------------يمكنك التغلب على مشكلة النسيان عند الأطفال، وتحسين أدائهم الدراسي باتِّباع التالي:
1- هيئي الجو المناسب للمذاكرة بعيداً عن الضجيج مع توفير إضاءة مناسبة لا ترهق عيني الطفل.
5 طرق للتعامل مع تعلق طفلك بكى
مالعمل عندِما يلتصُق أطفالُنا بِنا و يتبعوننا في كُل مكان؟ هل السبب هو مُحاولتنا ابعادِهم ؟ اليكِ ٥ طُرُقٍ للتعامُل مع تعلُّق طِفلِك بك .
مع انتهاء السنة الأولى مِن عُمر الطِفل ، يبدأ الطفل بادراك الانفصال و البُعد عن أهله، و تُصبح الأُم أو الراعي الأساسي للطفل ما يبحث عنه الطِفل و يحتاج ليراه دائِماً . تتزامن فترات التعلُّق بالأُم هذه مع مراحِل التطور المُختلفة التي يبدأ فيها الطِفل الاعتماد على نفسه، كتعلُّم المشي أو الذهاب للمدرسة لاحقاً. و أحياناً تتزامن مع ظُروف جديدة في حياتهِ كولادةِ طِفل جديد .
أحياناً حتى ومع فهمِنا للأسباب الّا أن تعلُّق الطِفل الشديد بنا قد يدفعنا للجنون، فإما نحمله معنا حتى في زيارتنا السريعة للحمام أو نسمع صوت صُراخه و بُكائِه دون توقف. في كُل الأحوال فان هذا الوضع ليس بالسهل على الأُم أو طِفلِها سواء، ماذا يُمكِنُك فِعلُه؟
١- شجعِّي الاستقلالية
ثِقي بأنه و بالرغم من اعتماد طِفلِك عليك و حاجته لك في مُعظم الْأُمُور إلّا أنّه لديه القُدرة على تسلية نفسه و الاستمتاع وحده لبعض الوقت، أنت لستِ بحاجة لتسليته طوال ساعات النهار، فحتى في السنة الأولى مِن عُمره عِندما يستيقظ مِن نومه قد تُلاحظين أنه يبقى هادِئاً في سريره لِفترة قبل أن يبحث عنك، و أحياناً أخرى يَجِد ما يشُد انتباهه ليلعب بِه شجِّعيه بأن لا تُقاطيعه في هذه الأوقات و اكتفي بِالمُراقبة فقط.
٢- لا تُبالغي في ردَّات فِعلك
يتعلَّم الأطفال عنّا مِن رداتِنا اتجاه تصرُّفاتِهم، فإذا مثلاً رأيت طِفلك يُحاول الوقوف و المشي و اتجهت مُسرِعةً اليه لِمسك يدِه أو مُساعَدتِه فأنت تُرسلينه له رِسالةً بأنه ليس قادِراً بِذاتِه على تحمُّل أي صعوبات و أنك يجب أن تكوني بجانبه لِفِعل أي شيء. بينما ان جلست قريبة منه و انتظرت و أظهرت اهتمامك بالمجهود الذي يقوم بِه طِفلُك ، ثُمَّ اذا فشِل و بكى انتظرت قليلاً ثُمَّ سألتِه ان كان يحتاج ضمةً أو الجلوس في حُضنك فأنت توفريِّن له نفس الحُب و الاهتمام و لكن مع رسالة أنك تثقين بأنه قادِرٌ لِوحدِه .
٣- انفصالُك عن طِفلِك طبيعي و مقبول
مرّة أخرى تذكري أن ردات فِعلِك و تصرُّفاتِك تُعلِّم طِفلَك الكثير ، فان كُنت مُتردِدة و غير واثقة و تشعُرين بالانزعاج أو الذنب عندما تنفصِلين عن طِفلِك توقعي نفس الأمر مِنْه.
لِذا أخبري طِفلِك -مهما صغُر عُمره- بِصراحة و وضوح بِمُغادرتك ، لا تختفي أو تتسللي فجأة لأنه سبب رئيسي في زيادة توترِه.
أخبريه بِمُغادرتك بِلُطفٍ و حُب و ثِقَةٍ بأنّه قادِرٌ على تحمُّل الأمر، تذكَّري بأن لا تُضيفي كَلِمَة " مُوافق " في النهاية لأنها تُعطي انطباعاً لِطِفلِك بأن الأمر في يده. " أنا ذاهبة للحمام الآن و سأعود بعد خمسة دقائق".
قد يبدأ طِفلُك بالبُكاء لكن كُل ما تحتاجين فِعلُه هو عدم إنكار مشاعِره أو ابداء انزعاجِك مِنْهَا. " أنا أسمع بُكاءك فأنت لا تُرِيد أن أذهب دونك، سأعود مِن أجلِك " . أطلُبي ممن بقي معه عدم مُحاولة إيقاف بُكاءه و الهائه ، بل احتضانه و تقبٌُل انزعاجه لأن البُكاء هو طريقتهُم في استيعاب المشاعر الصعبة.
٤- أعطي طِفلك القُدرة على تركك و العودة عند الحاجة
في مُعظم المواقف نكون نحن البالغون من يُغادِر و يَتْرُك الطِفل، لكن ماذا لو كان الأمر بالعكس؟ بهذا فأنتِ تُعطيه طِفلك ثِقةً عالية بك و بِنفسه حيث يطمأن لامكانية تركه لك و عودته عند الحاجة. لِفِعل ذلك استغلّي كُل الأوقات التي يلعب فيها طِفلُك في مكانٍ آمن و مُغلق - لتضمني أن لا يُغادِر المكان - أُتركي طِفلك ليلعب و يذهب أينما شاء، لا تُلاحقيه مِن مكان لآخر و ابقي في مكانٍ واحد فيتشجع طِفلُك على الانفصال عنك لِعلمه بأين يجدك عندما يعود.
٥- لا تُقاومي تعلُّق طِفلك بك
هُناك أوقاتٌ نحتاجُها لِأنفُسِنا كأُمهات دون أطفالِنا و هذا أمرٌ صِحي و طبيعيٌ و طبيعيٌ تماماً. لكن في الأوقات الأخرى التي نتوقَّع أن يترُكنا فيها صغيرُنا و ينطلِق و حدَه إلّا أن يلتصق بِنَا و يرفُض الابتعاد، كالحديقة أو حفل ميلاد مثلاً أو حتى في البيت ، في هذه الأوقات تقبلّي تعلُّق طِفلِك بِك و دعيه.. لا تُحاولي الهائه ، أو تسليته أو إغرائهه بألعاب و نشاطات أخرى ، رُبما لا تُدركين ذلك لكن هذا مِن شأنه أي يدفع طِفلك للالتصاق بك أكثر. عِندما يطمأِّن طِفلُك بأنه مُرحبٌ به معك و ليس هُناك ما سيدفعُه بعيداً سيبدأ بالابتعاد تدريجياً وحده.
لِذا كُلما أمكن، ضُمي طِفلك المُلتصق بِك و تخيلي ذلك اليوم الذي سيكون كبيراً جِداً لأن يجلِس في حُضنك و يتبعك في كُل مكان.










